Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 49

  1. المائدة
  2. ٥٤

والثاني: أنها نزلت فى عُبادة بن الصامت حين تبرأ من حلف اليهود وقال: أتولى الله ورسوله. وفي قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ قولان: أحدهما: أنه علي , تصدق وهو راكع , قاله مجاهد. والثاني: أنها عامة في جميع المؤمنين , قاله الحسن , والسدي. وفي قوله: ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: أنهم فعلوا ذلك في ركوعهم. والثاني: أنها نزلت فيهم وهم في ركوعهم. والثالث: أنه أراد بالركوع التنفل , وبإقامة الصلاة الفرض من قولهم فلان يركع إذا انتفل بالصلاة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 49 (SanadKitab #8346, hlm. urut 839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.