Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 59

  1. المائدة
  2. ٨٧

قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذينَءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: أنه اغتصاب الأموال المستطابة , فتصير بالغصب حراماً , وقد كان يمكنهم الوصول إليها بسبب مباح , قاله بعض البصريين. والثاني: أنه تحريم ما أبيح لهم من الطيبات , وسبب ذلك أن جماعة من أًصحاب رسول الله ﷺ منهم علي , وعثمان بن مظعون , وابن مسعود , وابن عمر , هموا بصيام الدهر , وقيام الليل , واعتزال النساء , وجَبِّ أنفسهم , وتحريم الطيبات من الطعام عليهم , فأنزل الله تعالى فيهم ﴿لَا تَحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُم﴾. ﴿وَلَا تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: لا تعتدوا بالغصب للأموال التي هي حرام عليكم. والثاني: أنه أراد بالاعتداء ما هَمَّ به عثمان بن مظعون من جبِّ نفسه , قاله السدي. والثالث: أنه ما كانت الجماعة هَمَّت به من تحريم النساء والطعام , واللباس , والنوم , قاله عكرمة. والرابع: هو تجاوز الحلال إلى الحرام , قاله الحسن.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 59 (SanadKitab #8346, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.