Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 137

  1. الأنعام
  2. ٧٤

الأصنام , فإذا كان الكوكب والشمس القمر وما لم تصنعه يد ولا عَمِلَه بشر لم تكن معبودة لزوالها , فالأصنام التي هي دونها أولى ألاّ تكون معبودة. والخامس: أنه قال ذلك توبيخاً على وجه الإِنكار الذي يكون معه ألف الاستفهام وتقديره: أهذا ربي , كما قال الشاعر:

(رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجه هم هم)

بمعنى أهم هم؟ ﴿فَلَمَّا أَفَلَ﴾ أي غاب , قال ذو الرمة:

(مصابيح ليست باللواتي يقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدوالك)

﴿قَالَ لَا أُحِبُّ الأفِلِينَ﴾ يعني حُبَّ رَبٍّ معبود , وإلا فلا حرج في محبتهم غير حب الرب. ﴿فَلمَّا رَءَا الْقَمَرَ بَازِغاً﴾ أي طالعاً , وكذلك بزغت الشمس أي طلعت. فإن قيل: فَلِمَ كان أفولها دليلاً على أنه لا يجوز عبادتها وقد عبدها مع العلم بأفولها خلق من العقلاء؟ قيل لأن تغيرها بالأفول دليل على أنها مُدَبَّرة محدثة , وما كان بهذه الصفة استحال أن يكون إلهاً معبوداً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 137 (SanadKitab #8346, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.