Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1566

  1. العدد السابع
  2. موضوع: العلاج الطبي
  3. حكم التداوي في الإسلام إعداد الدكتور علي محمد يوسف المحمدي

وأما النوع الثاني: من الأمراض فهو: مرض الأبدان وإليه الإشارة في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ (١) .

وأما طب الأبدان فنوعان:

الأول: نوع فطر عليه الإنسان والحيوان، فهذا لا يحتاج فيه إلى معالجة طبيب كطب الجوع والعطش والبرد والتعب بأضدادها وما يزيلها.

الثاني: ما يحتاج إلى فكر وتأمل واستدعاء أهل الاختصاص لمعالجته ومن يتتبع طريقة رسول الله ﷺ الطبية يجد أنه ﷺ كان علاجه للمرض، ثلاثة أنواع (٢) :

أحدها: بالأدوية الطبيعية وهي التي وضعها ﷺ لصحابها أو استعملها لنفسه كوصف الماء البارد لعلاج الحمى (٣) .

والثاني: بالأدوية الإلهية.

والثالث: بالمركب من الأمرين، وإليه الإشارة في قوله ﷺ: ((الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنهى أمتي عن الكي)) .

ولكن ينبغي أن نعرف أن حصر طرق الشفاء في هذه الطرق الآنفة الذكر غير مراد للنبي ﷺ لأننا ضرورة نعلم أن هناك طرقًا وأدوية كثيرة جدًّا كما أن النبي ﷺ وصف في مناسبات أخرى غير هذه الثلاثة.

تؤيد هذا الرواية الثانية للحديث حيث وردت بلفظ: ((إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم، خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي)) .

ولذا قال النووي عن بعض الأطباء في قوله ﷺ: شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار أنه إشارة إلى جميع ضروب المعافا (٤) .

النوع الأول: التداوي بالشراب ونحوه:

ثبت عن النبي ﷺ أنه تداوى بالعسل، والماء والزيت وألبان الإبل وغيرها (٥) .

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 7، ص 1566 (SanadKitab #8356, hlm. urut 11229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.