خاتمة
خلاصة لكل ما تقدم
وفي الختام؛ أستطيع أن أوجز البحث في عناصر:
١ ـ الغزو الفكري حقيقة قائمة لها من يؤيدها، وهي خطر على الأمة الإسلامية إن لم يتدارك، وهو أمر قائم ومنظم وخطر , تخطيطه من خارج البلاد الإسلامية وتنفيذه من داخلها.
٢ ـ أساليب الغزو الفكري التشكيك في الحقائق الإسلامية بينما مدارسه المشبوهة هي العلمانية والحداثة والاستشراق.
٣ ـ ظواهر الغزو الفكري: سوء فهم الإسلام أو سوء توظيفه، وظاهرة البديل، وظاهرة التهميش.
٤ ـ أسباب قيام الغزو الفكري: الاستعداد من الداخل , والمكر من الآخرين.
والعوامل المساعدة له: انعدام الوسطية , والخلاف المذموم , وعدم التكامل في اختيار الدعاة.
٥ ـ تفتيت الغزو الفكري ورد حملاته، الواقية والعلاج للحالة الراهنة، والهجوم على الغزو الغربي بغزو فكري معاكس.
هذه أبرز القضايا التي بحثت في هذه العجالة المتواضعة , فإن أصبت فمن الله وله الفضل والمنة، وإن أخطأت فمني وأستغفر الله تعالى وأستقيله , فإن أصبت فلي أجران؛ وإن أخطأت فحسبي الأجر الواحد.
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ صدق الله العظيم.
الدكتور محمد عبد اللطيف صالح الفرفور