Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 2071

  1. العدد السابع
  2. موضوع: الغزو الفكري
  3. من أساليب الغزو الفكري: الطعن في القرآن الكري معرض وتفنيد الدكتور محمد نبيل غنايم

(ز) قالوا: إن الآيتين ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ﴾ (١) .

تتناقض مع الآيتين: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ﴾ (٢) .

وهذا خطأ لأن الآيتين الأوليين تتحدثان عن السابقين المقربين، وهم كما تشير الآية الأولى كانوا الكثيرين في صدر الإسلام ثم قالوا بعد ذلك، أما الآيتان الآخريان فتتحدثان عن أصحاب اليمين بصفة عامه، وهؤلاء كثيرون بحمد الله في أمتنا وفي الأمم السابقة، أو في عصر الرسول ﷺ وفيمن جاء بعد ذلك، فلا تناقض لأن الموضوع مختلف.

(ح) قالوا: إن الآية ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ (٣) .

تتناقض مع الآية ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (٤) .

لأن الأولى تأمر بالصفح والثانية تأمر بالقتال. فهل هذا صحيح؟ كلا، لأن الآية الأولى من سورة الحجر وهي مكية ولكم يكن قد نزل الأمر بالجهاد بعد فكان رسول الله ﷺ وأصحابه مأمورين بالصبر والصفح والعفو، فلما هاجروا إلى المدينة إذن الله لهم في القتال وفرض عليهم الجهاد كما جاء في الآية الثانية، إذن لا تناقض لأن كل أيه في مرحله ولآن لكل آيه موضوعًا ومناسبة وليستا في موضوع واحد.

(ط) قالوا: إن الآية ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ (٥) .

تتناقض مع الآية ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (٦) .

لأن الآية الأولى حرمت الربا فعلًا، والثانية فرضت الجزية وليس الربا على أهل الكتاب، فأين الربا المحرم من الجزية المفروضة؟ أليس التناقض في زعمهم وحدهم؟

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 7، ص 2071 (SanadKitab #8356, hlm. urut 11734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.