ويقول الله ﵎: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ ، جعلها من الدين القيم، والتاريخ الهجرى تاريخ أجمع عليه المسلمون في عهد الخلافة الراشدة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه واستمروا على هذا التاريخ طيلة ثلاثة عشر قرنًا ونصف القرن، وإنما تأثروا من بعد عندما غزوا من قبل أعداء الإسلام، هذا مثال من ضمن الأمثلة التي يجب علينا أن لا نتهاون بها وأن لا نهون من أمرها، هذا ما أردت أن أقوله. وأسأل الله ﵎ التوفيق للجميع وشكرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 7, halaman 2305
Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 7، ص 2305 (SanadKitab #8356, hlm. urut 11968)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.