Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 680

  1. العدد الثامن
  2. موضوع: حوادث السير
  3. حوادث السير إعداد د. عبد الله محمد عبد الله

الفصل الأول

مسؤولية السائق جزائيا

مقدمة في معنى كلمتي المسؤولية والجزاء ومدلولهما:

تعني كلمة المسؤولية في أصلها اللغوي معنى المطالبة والمؤاخذة، جاء في التنزيل في قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: ١] ومعناه تطلبون حقوقكم به. وفي قوله تعالى: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ [فصلت: ١٠] قال الزجاج: إنما قال سواء للسائلين؛ لأن كلا يطلب القوت ويسأله (١) ، وفي قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦] أي: يسأل كل واحد منهم عما اكتسب؛ فالفؤاد يسأل الإنسان عما افتكر فيه واعتقده، والسمع والبصر عما رأى من ذلك وسمع. والمعنى الآخر هو أن الله ﷾ يسأل الإنسان عما حواه سمعه وبصره وفؤاده، ونظيره قوله ﷺ: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) .

فالإنسان راع على جوارحه، فكأنه قال: كل هذه كان الإنسان عنها مسؤولا (٢) .

وفى الاصطلاح لا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.

فإن الإنسان يسأل عما جنته يداه وعما ألحقه بالغير من ضرر في النفس أو المال، قال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٤] قال الزجاج: كل ما أمر الله به ونهى عنه من العهد هو القيام بحفظه على الوجه الشرعي والقانون المرضي إلا إذا دل دليل خاص على جواز النقض، وفي قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٤] فالمسؤول هنا هو صاحبه (٣) . وتعريف المسؤولية في القانون: هي المؤاخذة والتبعة (٤) ، وفي تعريف آخر: إنها اقتراف أمر يوجب مؤاخذة فاعله (٥) ، وفي الفقه الإسلامي تأتي المسؤولية بمعنى الضمان.

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 8، ص 680 (SanadKitab #8356, hlm. urut 12672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.