ب- أمثلة لسد الذرائع:
١- ترك سب آلهة المشركين؛ لأنه وسيلة لسبهم لله ﷿، قال تعالى ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٠٨] .
٢- ترك النبي ﷺ قتل المنافقين لأنه وسيلة لأن يقال إن رسول الله ﷺ يقتل أصحابه.
ففي صحيحي البخاري ومسلم عن جابر أن عبد الله بن أبي قال: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ .
فقال عمر بن الخطاب: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: ((دعه حتى لا يقول الناس إن محمدًا يقتل أصحابه))
٣- النهي عن خلوة الرجل بالأجنبية لأنه وسيلة إلى الزنى بها؛ لأن الرسول ﷺ قال: ((لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم)) أخرجه البخاري عن ابن عباس ﵄.
هذه أمثلة وجيزة لفتح الذرائع وسدها ومن أراد المزيد فليرجع إلى البحث بتفصيله.
والله ولي التوفيق.
محمد الشيباني بن محمد بن أحمد