Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 284

  1. العدد العاشر
  2. موضوع: الذبائح والطرق الشرعية في إنجاز الذكاة
  3. الذبائح والطرق الشرعية في إنجاز الذكاة إعداد الدكتور محمد سليمان الأشقر

سادسا: شرط أن لا يذكر عند التسمية غير الله تعالى، وأن لا يقصد الذبح لغير الله:

لا تحل الذبيحة إن ذكر اسم غير الله تعالى استقلالا، كأن قال: باسم الشمس، أو القمر، أو النبي، أو الولي الفلاني، أو ملك أو جني أو غير ذلك، فإن فعل لم تحل، وكذا لو ذكر اسم الله واسم غيره معًا، كأن قال باسم الله واسم محمد رسول الله، وذلك لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ [المائدة: ٣] والإهلال رفع الصوت بذكر اسم المذبوح له، ولقول الله تعالى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص﴾ [الزمر: ٣] ، وقال النبي ﷺ: ((لعن الله من ذبح لغير الله)) (١) وقال ابن مسعود ﵁: "جردوا التسمية".

ولا يمنع ذلك من أن يقول بعد التسمية: "اللهم تقبل مني، أو من فلان "، لأن النبي ﷺ قال بعد ذبح كبش: ((اللهم هذا عن محمد وأهل بيته)) ، وقال بعد ذبح الآخر: ((اللهم هذا عن أمة محمد ممن شهد لك بالوحدانية ولي بالبلاغ)) (٢) .

وقال مالك: لا يصلى على النبي ﷺ مع التسمية على الذبيحة، والشافعي قال: يصلى على النبي ﷺ مع التسمية على الذبيحة (٣) .

إما إن لم يذكر اسم غير الله، ولكن قصد الذبح له، فقد نقل ابن تيمية عن الإمام أحمد فيها روايتين أشهرهما التحريم، وبه أخذ ابن تيمية، وقال: هما سواء، وأطال في الاستدلال لذلك، ولعله المدلول الصريح لحديث: ((لعن الله من ذبح لغير الله)) ؛ لأن اللام التعليل الدالة على النية والقصد.

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 10، ص 284 (SanadKitab #8356, hlm. urut 16335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.