هذه وجهة نظري ولكل شخص وجهة نظره، خاصة ونحن نعرف أن هذا الموضوع، وما يكتنفه من حساسيات ومن كلام ومن حديث، لكن لكل أن يبين رأيه في هذا المجال مادام أثير، على الأقل نحترم آراء بعضنا بعضا, فيما يتعلق بالموضوع المطروح, المشكلة في هذا المجال تتعلق بالدول الإسلامية وتتعلق بالمسلمين الذين يعيشون في تلك الدول التي تذبح مثل هذه الذبائح، بالنسبة للدول الإسلامية- كما تفضل الشيخ ابن بيه- دور المسؤولين وجهدنا في هذا المجال أن نستوثق وأن نتأكد، وبالتالي ما يقال بأنه من الممكن أن يكون هنالك شهادات مزورة أو غير ذلك ليس مطلوبا منا من الاستيثاق، ولا يمكن في الواقع أن نأخذ أنفسنا بمزيد من الاحتياط، لم يطلب أصلا منا في الشريعة. وأنتم تذكرون في هذه القضايا كراهية طلب الاستفسار والسؤال، وتذكرون حادثة عمر بن الخطاب ﵁ في قضية الحوض "أترد السباع حوضكم؟ فسارع وقال: لا تخبرنا يا صاحب الحوض "، لأن هذا الأمر ليس مطلوبا من الناحية الشرعية، لكن إذا وردنا بيقين هنا عند ذلك الحكم المنوط به باليقين.
Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 10, halaman 567
Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 10، ص 567 (SanadKitab #8356, hlm. urut 16618)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.