Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1260

  1. العدد العاشر
  2. موضوع: الاستنساخ البشري
  3. الاستنساخ حقيقته - أنواعه - حكم كل نوع في الفقه الإسلاميأ. د. حسن علي الشاذلي

مقدمة

تحتوي على:

١) الأمر بالبحث العلمي في الإسلام.

٢) الأمر بالاستزادة من العلم النافع.

٣) التحذير من العلم الضار.

الأمر بالبحث العلمي في الإسلام:

إن العلم هو فيض إلهي، وهو هبة من الخالق جل شأنه لعباده، وهو نور يستضاء به لمعرفة أسرار الكون، وفهم نواميس الحياة، وإدراك حكمة الله في الخلق، الذي ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥) ﴾ [البقرة: ٢٥٥]

ينزل الله العلم بقدر، ويأذن فيه لمن يشاء بحكمة، ويوحي به إلى العقول شيئًا فشيئًا، وآنًا بعد آن، مع تناسب تام بين قدرات الإنسان- جميعها- على تحمل هذا الفيض الرباني، وبين معطيات عصره، وحاجات زمنه، قطرة فقطرة، وجرعة بعد جرعة؛ ليزداد الذين آمنوا إيمانًا، وليهتدي الضال، ويسترشد الحائر، بآيات الله البينات التي أدركها، وسننه المتتاليات التي وعاها، ومعجزاته الظاهرات التي اكتشفها، والتي يقف أمامها العلماء خاضعين خاشعين، قائلين: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ﴾ .

وقد أرشدنا الله تعالى في كتابه الكريم - القرآن- وسنة نبيه ﷺ إلى البحث فيها وعنها في أكثر من موطن، ومن ذلك:

قوله تعالى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣) ﴾ [الذريات: ٢٠- ٢٣]

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 10، ص 1260 (SanadKitab #8356, hlm. urut 17311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.