Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 13

  1. العدد الثاني عشر

أيها العلماء الكرام، أيها العلماء الأفاضل؛

إن العلم شرف لأهله وسبب لرفعتهم وعزتهم، يقول الله جل وعلا: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: ١١] ، ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٩] ، وهم أهل خشية الله ومخافته ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨] ، ((العلماء ورثة الأنبياء والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر)) ، وعلماء الأمة ورثة الأنبياء، علماء أمة محمد ﷺ قاموا في هذه الأمة مقام الأنبياء في الأمم قبلهم ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً﴾ [الحجرات: ٨] ، والله ذو الفضل العظيم.

إن اجتماع العلماء والتقاءهم لهو خير عظيم يتدارسون مشاكل الأمة ويحاولون حلها بما يتفق مع شريعة الإسلام التي جاءت بكل خير ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: ٨٩] .

أيها العلماء الأفاضل؛

إن نبينا ﷺ يقول: ((مثل ما بعثني الله به من النور والهدى كمثل غيث أصاب أرضاً منها أجادب، أمسكت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها طائفة أمسكت الماء فسقى الناس وزرعوا وأصاب طائفة إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذاك مثل ما بعثني الله به من الهدى، فذاك مثل من فقه في دين الله ونفعه الله بما جئت به، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي بعثت به)) .

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 12، ص 13 (SanadKitab #8356, hlm. urut 18652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.