و ص: ١٧٣، ح: ٢٦٥٥٣:
حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام، فذكره.
و ص: ٢٠١، ح: ٢٦٦٨٠:
حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، فذكره.
و ص: ٢٠٣، ح: ٢٦٦٨٨:
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: سمع رسول الله ﷺ لجبة خصم عند باب أم سلمة، قالت: فخرج إليهم، فقال: ((إنكم تختصمون، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون أعلم بحجته من بعض، فأقضي له بما أسمع منه، فأظنه صادقا، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فإنها قطعة من النار، فليأخذها أو ليدعها)) .
وعنه الطبراني - المرجع السابق، ص: ٣٨٠- ٣٨١، ح: ٩٠٢- فقال:
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، فذكره.
ح: ٢٦٦٨٩: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم سلمة زوج النبي ﷺ أخبرتها عن رسول الله ﷺ أنه سمع خصومة بباب حجرته، فخرج إليهم، فقال: ((إنما أنا بشر)) فذكر معناه.