وحديث سهل بن سعد، أخرجه:
مالك - الموطأ، برواية أبي مصعب الزهري، ج: ١، ك: الطلاق، ب (١٢) ما جاء في اللعان، ص: ٦٢٢- ٦٢٣، ح: ١٦١٨-.
والليث - ج: ٢، ك (١٥) الطلاق، ب (١٣) ما جاء في اللعان، ص: ٧٦- ٧٧، ح: ١٦٤٢.
والحدثاني- ك: الطلاق، ب: اللعان، ص: ٢٨٠، ح: ٣٥٣.
واللفظ للزهري، مع اختلاف يسير جدا:
عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمرا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له: يا عاصم، أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله ﷺ، قال: فسأل عاصم رسول الله ﷺ عن ذلك، فكره رسول الله ﷺ المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر، فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير، قد كره رسول الله ﷺ المسألة التي سألته عنها، فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها، فجاء عويمر رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ وسط الناس، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله ﷺ ((: قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك، فاذهب فأت بها)) . قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله ﷺ فلما فرغا من تلاعنهما، قال: عويمر: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله ﷺ. .. .. .. .. قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك سنة المتلاعنين.