وابن عبد البر - جامع بيان العلم وفضله، ج: ١، ص: ١٩٦- فقال:
حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح، فذكره.
والخطيب البغدادي- المصدر السابق، ج: ٥، ص: ٩٩، عند ترجمته لأحمد بن محمد المؤدب، ت: ٢٥٠٠- فقال:
أخبرنا طلحة بن علي الصقر الكتاني، حدثنا أبو الحسين أحمد بن عيسى بن الحكم المقرئ الحربي- إملاء- حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن المستلم بن حيان، حدثنا محمد بن رزق الله أبو بكر، حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح، فذكره.
وحديث ثوبان، رواه:
الطبري - المصدر السابق، ص: ٤٦- ٤٧- فقال:
حدثني أبو شرحبيل الحمصي، قال: حدثنا سليمان بن سلمة، قال: حدثنا المؤمل بن سعيد بن يوسف الرحبي، قال: حدثنا أبو المعلى أسد بن وداعة الطائي، قال: حدثنا وهب بن منبه، عن طاوس بن كيسان، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ: ((احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله)) .
وأبو نعيم- المصدر السابق، ج:٤، ص: ٨١- فقال:
حدثنا أبي ﵀، حدثنا محمد بن إسحاق الطبري، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا سليمان بن سلمة، حدثنا مؤمل بن سعيد بن يوسف، حدثنا أبو العلاء أسد بن وداعة الطائي، قال: حدثني وهب بن منبه، عن طاووس، عن ثوبان، قال: قال النبي ﷺ: ((احذروا دعوة المؤمن وفراسته، فإنه ينظر بنور الله وينظر بالتوفيق)) .
وتعقبه بقوله:
غريب من حديث وهب، تفرد به مؤمل عن أسد.