كان الأحرى أن ندمج الفراسة في الأمارات، فهي مصدرها وعمادها، لكن أفردناها لأنها قد تعتمد أو قد يصدر صاحبها عن أمارات غير ملموسة ولا متصورة، إنما هي سمات أو ملاحظات يستشفها من وهبه الله ميزة الفراسة، وقد لا يستطيع التعبير عنها تعبيرا دقيقا، ومع ذلك، تؤثر في تصرفاته وأحكامه.
ونحسب من هذا القبيل ما روي عن عمر (١) وعلي (٢) وأبي مسعود الأنصاري (٣) وأبي الدرداء (٤) وأبي هريرة (٥)
Rujukan halaman ini:مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 12، ص 1172 (SanadKitab #8356, hlm. urut 19810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.