Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 263

  1. العدد الرابع
  2. موضوع: انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حيا أو ميتا
  3. انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حيا أو ميتا إعداد الشيخ خليل محيي الدين الميس

وللإجابة على هذه التساؤلات المطروحة وأضرابها لا بد من مقدمة تمهيدية نعرض من خلالها للآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تشكل إطاراً للبحث باعتبارها ترسم المرتكزات الفقهية علاجاً وانتزاعاً في الزراعة، وما يستتبع هذه الصور العلاجية.

أما قضية العلاج من حيث المبدأ فقد صرحت الأحاديث الشريفة بمشروعيتها، من ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن مسعود قال ﵊: ((إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم)) .

وما رواه أبو الدرداء عن رسول الله ﷺ قال: ((إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تداووا بحرام)) .

وفي الصحيحين عن عطاء عن أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: ((ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء)) .

وجاء في مسند الإمام أحمد ﵁ من حديث زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: ((كنت عند النبي ﷺ وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ فقال: نعم، عباد الله، تداووا؛ فإن الله ﷿ لم يضع داء إلا ووضع له شفاء، غير داء واحد. فقالوا: ما هو؟ قال: الهرم)) وفي لفظ: ((إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه، وجهله من جهله)) .

وهكذا فإن هذه الأحاديث الشريفة صرحت بحقائق منها:

أولاً:

الأمر بالتداوي، وأدنى موجب الأمر هو الإباحة

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 4، ص 263 (SanadKitab #8356, hlm. urut 3001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.