Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 743

  1. العدد الرابع
  2. موضوع: انتزاع الملكية للمصلحة العامة
  3. انتزاع الملك للمصلحة العامة إعداد الدكتور محمود شمام

قال ﵊ في الحديث ذي السند الصحيح:

((خذ حقك في عفاف واف أو غير واف)) .

وفي رواية أخرى:

((خذ حقك في كفاف وعفاف واف أو غير واف يحاسبك الله حسابا يسيرا))

وقال ﵊:

((لا تستعل على جارك بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه)) .

والنظم العصرية تنظر إلى سوء استعمال الحق من زاوية الضرر. أما الشريعة الإسلامية فهي لا تقتصر على تقييد استعمال الحق بضرورة عدم وجود نية الإيذاء وانتفاء الإهمال أو المصلحة لصاحب الحق والوقوف عند ما يسمح به القانون وتحدده التراتيب , بل إنها ترمي إلى تقييد ممارسة الحق بالأغراض الاجتماعية والمناهج الاقتصادية التي وجد الحق وتكون من أجلها , وهي حينئذ تقوم على مبادئ سامية ومقاصد عالية اعتمدتها وقررتها هي نفسها , وهي:

أ) إذا تعارضت المصلحة الخاصة مع المصلحة العامة , قدمت هذه.

ب) جواز تحمل الضرر الخاص في سبيل دفع الضرر العام.

ج) إن درء المفاسد أولى من جلب المصالح.

وهذه النظرية مبسوطة في كتب الفقه معروفة منذ قرون عديدة تسبق التشاريع العصرية بآماد طويلة بعيدة , وقد طبقها علماء الإسلام تطبيقًا نظريا وعلميا منذ أزمان غابرة قبل أن يتناولها فقهاء القانون بالغرب وقبل أن ينقلوها عنا وقبل تدوينها في نظمهم العصرية متباهين متفاخرين بها.

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 4، ص 743 (SanadKitab #8356, hlm. urut 3481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.