Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 775

  1. العدد الرابع
  2. موضوع: انتزاع الملكية للمصلحة العامة
  3. انتزاع الملك للمصلحة العامة إعداد الدكتور محمود شمام

فالصحابة رضوان الله عليهم راعوا المصالح ورتبوا عليها أحكامًا من غير قياس على حوادث خاصة حدثت زمن التنزيل:

أ) فهذا أبو بكر ﵁ جمع صحف القرآن المتفرقة , ولم يجمعها رسول الله ﷺ , وذلك فيما روى الإمام البخاري عن عبيد بن السياق أن زيد بن ثابت ﵁ قال: أرسل إلي أبو بكر الصديق ﵁ مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب ﵁ عنده , فقال: إن القتل قد اسحعر يوم اليمامة بقراء القرآن , وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن , وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن.

قلت لعمر: كيف تفعل شيئًا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ قال عمر: هذا والله خير.

فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت الذي رأى عمر , قال زيد: قال لي أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك , وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ , فتتبع القرآن فاجمعه. (١)

وأبو بكر ﵁ يحارب مانعي الزكاة ولم يحارب أحد من قبل جماعة من المسلمين؛ وذلك لأن المصلحة مصلحة الجماعة دعت لهذه الحرب وهو نفسه ﵁ يشرح العلة وسبب الحكم.

ب) وهذا عمر بن الخطاب ﵁ يراعي المصلحة في أحكامه فقد أسقط سهم المؤلفة قلوبهم من الصدقات لزوال العلة ولوجود المصلحة , كما أسقط لنفس الغرض حد السرقة في عام المجاعة كما منع بيع الإماء أمهات الأولاد.

روي عن جابر ﵁ أنه قال: كنا نبيع سرارينا أمهات الأولاد , والنبي ﷺ حي لا يرى في ذلك بأسًا , وكذلك في زمن أبي بكر , فلما كان عمر , نهانا فانتهينا.

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 4، ص 775 (SanadKitab #8356, hlm. urut 3513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.