Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 821

  1. العدد الرابع
  2. موضوع: انتزاع الملكية للمصلحة العامة
  3. الإسلام وانتزاع الملك للمصلحة العامة إعداد فضيلة الشيخ محمد الحاج ناصر

وقال اليزيدي (١) ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ (٢) جعلكم عمارها. يقال: أعمرته الدار أي: جعلتها له أبدا. وقال أبو عبيدة (٣)

استعمركم مجازه: جعلكم عمار الأرض، يقال: أعمرته الدار، أي: جعلتها له أبدًا وهي العمرى، وأرقبته: أسكنته إياها إلى موته.

- د - مال: قال ابن منظور وابن الأثير (٤)

قال ابن الأثير: المال في الأصل ما يملك من الذهب والفضة، ثم أطلق على كل ما يقتنى ويملك من الأعيان، وأكثر ما يطلق المال عند العرب على الإبل لأنها كانت أكثر أموالهم.

ويقال: تمول فلان مالا إذا اتخذ قينة، ومنه قول النبي ﷺ: ((فليأكل منه غير متمول مالا وغير متأثل مالا)) والمعنيان متقاربان.

قال ابن الأثير: وقد تكرر ذكر المال على اختلاف مسمياته في الحديث ويفرق فيها بالقرائن.

ومال أهل البادية النعم.

وقال فيررز أبادي (٥)

المال: ما ملكته من كل شيء، جمع أموال.

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 4، ص 821 (SanadKitab #8356, hlm. urut 3559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.