أقول: فتراه ﷺ قد نهى عن تزوج العاقر التي لا تلد واستدل بقول يعقوب النبي الذي قد أمر بثقل الأرض بتسبيح الذرية مهما استطاع وقد أمر ﷺ بتزوج السوآء الولود ومعلوم أن كون المرأة سوآء غير مندوبة عنده كما تدل عليه كلماته الأخر مثل قوله ﷺ وآله: ((أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهًا وأقلهن مهرًا)) (١) . بل إن مراده ﷺ أن كون الزوجة ولودًا كثيرة الولادة والأولاد مطلوب جدًّا حتى إنه لو دار الأمر بين الجميلة غير الولود والسوآء الولود فالسوآء الولود هي الأولى والمتعينة. ويستفاد من نقل كلام النبي يعقوب ﵇ أن كثرة الولد وثقل الأرض بتسبيحه مندوب في جميع الشرائع الإلهية.
٦ - وفي صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر ﵇ قال: قال رسول الله ﷺ وآله ((تزوجوا بكرا ولودا ولا تزوجوا حسناء جميلة عاقرًا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة)) (٢) .
٧ - وفي رواية محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ﵇، قال: قال رسول الله ﷺ وآله: ((أكثروا الولد أكاثر بكم الأمم غدا)) (٣) .
٨ - وفي سنن البيهقي بإسناده عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ وآله: ((تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة.)) خ. ((ولا تكونوا كرهبانية النصارى)) (٤) .
٩ - وفيها قال عمر بن الخطاب والله إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة تسبح الله (٥) .