قال عبد الرزاق (المرجع السابق: ص ٦٧، ٦٨، ح ١٤٣٣٩) :
أخبرنا معمر قال: رأيت مد النبي ﷺ عند إسماعيل بن أمية أحسبه رطلًا ونصفًا ولا أعلمني إلا قد عيرته فوجدت ثلاثة أرباع من الربع. (١)
ثم قال (١٤٣٤١) عن الثوري، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس: (جلبت أنا ومخرقة العبدي بزًّا من هاجر فأتينا به مكة فجاءنا رسول الله ﷺ بـ " منى " فساومنا بسراويل فابتاعها منا) .
وقال البخاري (الصحيح: ٣/٢٢) :
حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم الأنصاري، عن عبد الله بن زيد ﵁ عن النبي ﷺ: ((إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم لمكة)) (٢)
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم)) (٣)
ثم قال (نفس المرجع: ٧/٢٣٧) :
حدنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا القاسم بن مالك المزني، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن السائب بن يزيد قال: كان الصاع على عهد النبي ﷺ مدًا وثلثًا بمدكم اليوم فزيد فيه في عهد عمر بن عبد العزيز (٤)
حدثنا منذر بن الوليد الجارود، حدثنا أبو قتيبة - وهو سلم - حدثنا مالك، عن نافع، قال: كان ابن عمر يعطي زكاة رمضان بمد النبي ﷺ المد الأول في كفارة اليمين بمد النبي ﷺ: قال أبو قتيبة: قال لنا مالك: مدّنا أعظم من مدّكم ولا نرى الفضل إلا في مدّ النبي ﷺ، وقال لي مالك: لو جاءكم أمير فضرب مدًّا أصغر من مدّ النبي ﷺ بأي شيء كنتم تعطون؟ قلت: كنا نعطي بمدّ النبي ﷺ قال: أفلا ترون أن الأمر إذن يعود إلى مدّ النبي ﷺ؟
حدثنا عبيد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: ((اللهم بارك لهم في صاعهم ومكيالهم ومدهم)) .