التنظيمات والقوانين المتعلقة باستخدام الأجنة في الأبحاث الطبية:
بما أن استخدام الأجنة في الأبحاث انتشر في الآونة الأخيرة، وبما أن الإجهاض المحدث كذلك في ازدياد، تكونت لجان طبية قانونية لدراسة هذا الموضوع وإبداء الرأي فيه حتى لا تحدث تجاوزات، ويتم حمل مخصوص لإجهاضه واستخدامه في مرحلة من مراحل نموه من أجل الأبحاث، أو من أجل زرع الأعضاء.
وقد ذكرت مجلة الأبحاث الطبية (Clinical Research) في عددها الصادر في أبريل، ١٩٨٨ (١)
ملخصاً لهذه الدراسات واللجان المنبثقة عنها نوجزها فيما يلي:
ا- تقرير لجنة بيل (Peelcommittee) : من المملكة المتحدة عام ١٩٧٢.
٢- تقرير الوكالةالوطنية: من الولايات المتحدة الصادر في ٢٥ يولية ١٩٧٥.
٣- تقرير المجلس الاستشاري لأخلاقيات الطب عن تنظير الجنين: من الولايات المتحدة الصادر في ٢٣ فبراير ٩٧٩ ١.
٤- تقرير اللجنة الأخلاقية للأبحاث الطبية في أستراليا عن استخدام الأجنة في الأبحاث وزراعة الأعضاء الصادر في أكتوبر ١٩٨٣.
٥- تقرير اللجنة الأخلاقية الوطنية الفرنسية الصادر في ٢٢ مايو ١٩٨٤.
٦- تقرير المجلس الأوروبي في اجتماع البرلمان بالتوصية رقم ١٠٤٦ الصادر في ٢٤ سبتمبر ١٩٨٦.
وقد ظهرت عشرات المقالات والأبحاث في هذا الموضوع الحيوي الهام. كما صدر باللغة الإنجليزية كتابان هامان يتناولان هذا الموضوع هما:
"أخلاقيات إجراء الأبحاث على الجنين " (The Ethics of Fetal Research) ، تأليف بول رامزي (عام ١٩٧٥) (٢) (٣) (The Foetus as Transplant Doner) .