Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 1372

  1. العدد السادس
  2. موضوع: مدى الاستفادة من المولود اللادماغي والأجنة المجهضة أو الزائدة عن الحاجة في التجارب العلمية وزراعة الأعضاء
  3. الاستفادة من الأجنة المجهضة والفائضة في زراعة الأعضاء وإجراء التجارب إعداد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الله حسين باسلامة

إذن، فالجنين في مرحلته الأولى هو عبارة عن سلة بها خلايا متشابهة كل خلية منها لها القدرة الكاملة على النمو، وبعد تلك المرحلة - أي بعد مرحلة ٨ خلايا في الجنين - تتكاثر الخلايا وتتحول من ٨ إلى ١٦ و ٣٢ خلية، وهكذا ... وعندما تصل إلى هذه المرحلة من التكاثر تفقد الخلايا تلك الخواص الكامنة، أي القدرة على صنع شخص.. وتصبح لتلك الخلايا تخصصات، فكل خلية يصبح لها دور في صناعة الإنسان، أو الشخص الناتج.

وأطلق على تلك المرحلة من النمو (مرحلة التكاثر من خليتين، إلى أربع، إلى ثمان، إلى اثنين وثلاثين) .

مرحلة ما قبل الجنن (Preembryo) :

وهي مرحلة الأسبوع الأول من الحياة. وبعد الأسبوع الأول من الحياة، وبعد أن يصل عدد الخلايا داخل الجنين ٣٢ خلية، تأخذ الكتلة البشرية أو الجنين في التشكل، وتظهر داخله فراغات وتكتلات في الخلايا، ويصبح لتلك الخلايا خصائص وتخصصات، وتكرر هذه المرحلة - في الأسبوع الثاني من الحياة - وفي هذه المرحلة يطلق على الناتج اسم الجنين (Embryo) ، هذه التسمية هي السائدة في العرف الطبي الغربي.

إذن فالأجنة الفائضة، إما أن تكون في:

ا - مرحلة ما قبل الجنين (Preembryo) ، والتى هي عبارة عن مجموعة من الخلايا تصل إلى ٨ أو ١٦ خلية، ولكل خلية قدرة كاملة على مواصلة الحياة وأن تكون شخصاً كاملا.

٢ - مرحلة الجنين، وبها حوالي (٣٢ خلية) أو أكثر، وهي مرحلة ما يسمى: الجنين.

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 6، ص 1372 (SanadKitab #8356, hlm. urut 9240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.