١٠ - ومن الناس من يقول بلسانه: آمنا، فإذا أصابه أذى فى سبيل الله جزع وفُتن عن دينه، ولم يفكر فى عذاب الله يوم القيامة، فكأنه جعل إيذاء الناس كعذاب الله فى الآخرة. إذا نصر الله المؤمنين على عدوهم فغنموا منهم جاء هؤلاء المتظاهرون بالإيمان، وقالوا للمسلمين: إنا كنا معكم فى الإيمان، فأعطونا نصيباً من الغنيمة. لا ينبغى أن يظن هؤلاء أن أمرهم خافٍ على الله، فالله أعلم بما فى صدور الناس من نفاق وإيمان.
Kitab: Al-Muntakhabu fi Tafsiril Qur'anil Karim · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca halaman 592
Rujukan halaman ini: المنتخب في تفسير القرآن الكريم، ص 592 (SanadKitab #836, hlm. urut 3352)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.