ذكر طيب الكعبة وأخدامها:
روينا من تاريخ الأزرقي عن عائشة ﵂ قالت: طيبوا البيت، فإن ذلك من تطهيره.
وروينا فيه عنها ﵂ قالت: لأن أطيب الكعبة أحب إلي من أن أهدِي ذهبا وفضة.
وروينا فيه عن أبي نجيح قال: إن معاوية بن أبي سفيان ﵁ أجرى للكعبة وظيفة الطيب بكل صلاة، وكان يبعث لهما المجمر والخلوق في الموسم وفي رجب، وأخدمها عبيدا، ثم اتبعت ذلك الولاة بعده١.
وروينا في تاريخ الأزرقي أن عبد الله بن الزبير ﵄ كان يجمر الكعبة كل يوم برطل من مجمر، ويجمر الكعبة كل جمعة برطلين من مجمر٢.