Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 94

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث والثلاثون
  3. في ذكر شيء من خبر بني قصي بن كلاب

قال ابن إسحاق، ثم هلك هاشم بن عبد مناف بغزة من أرض الشام تاجرا؛ فولي السقاية والرفادة من بعد المطلب بن عبد مناف، وكان أصغر من عبد شمس وهاشم، وكان ذا شرف في القوم وفضل، وكانت قريش إنما تسميه الفيض لسماحته وفضله١.

ثم قال ابن إسحاق: ثم هلك المطلب بردمان٢ من أرض اليمن؛ فقال رجل من العرب يبكيه:

قد طمئ٣ الحجيج بعد المطلب ... بعد الجفان والشراب المنثغب

ليت قريشا بعده على نصب

وقال مطرود بن كعب الخزاعي يبكي المطلب وبني عبد مناف جميعا حين أتاه نعي نوفل بن عبد مناف، وكان نوفل آخرهم هلكا، فذكر أبياتا٤.

ثم قال ابن إسحاق: وكان أول بني عبد مناف هلكا هاشما بغزة من أرض الشام، ثم عبد شمس بمكة، ثم المطلب بردمان من أرض اليمن، ثم نوفلا بسلمان من ناحية العراق؛ فقيل لمطرود -فيما يزعمون: لقد قلت فأحسنت، ولو كان أفحل ما هو لكان أحسن، فقال: أنظروني ليالي، فمكث أياما. قم قال:

عصيت ربي باختيار ... أم بحكم الإله فينا

فبسط اليدين إلى القفا ... خير فخر السابقينا

وهذا قول السابق ذكره:

يا عين جودي وادرالدمع وانهمري ... وأبكي على السر من كعب المغيرات

وأبكي على كل فياض أخي ثقة ... ضخم الدسيعة وهام الجزيلات

صعب الدسيعة لا نكس ولا ... وكل ماض العزيمة متلاف الكريمات

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 2، ص 94 (SanadKitab #8362, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.