Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 1, halaman 73

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثالث
  3. ذكر الحرم وسبب تحريمه

الباب الثالث:

ذكر الحرم وسبب تحريمه:

أما حرم مكة فهو ما أحاط بها، وأطاف بها من جوانبها، جعل الله حُكمَه حُكمَها في الحرمة تشريفًا لها، أشار إلى ذلك الماوردي١، وابن خليل، والنووي٢.

واختلف في سبب تحريمه، فقيل: إن آدم ﵇ لما أهبط إلى الأرض خاف على نفسه من الشيطان، فاستعاذ بالله منه، فأرسل الله ملائكة حفوا بمكة من كل جانب، ووقفوا في موضع أنصاب الحرم يحرسون آدم ﵊، فصار ما بينه وبين موقف الملائكة حرما٣.

وقيل: لأن الخليل ﵇ لما وضع الحجر الأسود في الكعبة حين بناها، أضاء الحجر يمينا وشمالا، وشرقا وغربا؛ فحرم الله الحرم من حيث انتهى نور الحجر الأسود.

وقيل: لأن الله ﷾ حين قال للسموات والأرض: ﴿ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ١١] لم يجبه بهذه المقالة من الأرض إلا أرض الحرم، ولذلك حرمها.

ذكر هذا القول السهيلي٤، وذكر الأزرقي٥ فيما يشهد للقولين الأولين، وقيل غير ذلك.

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 1، ص 73 (SanadKitab #8362, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.