Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 191

  1. المجلد الثاني
  2. الباب السابع والثلاثون
  3. في ذكر شيء من ولاة مكة المشرفة في الإسلام

وممن ولي مكة في خلافة الصديق ﵁: المحرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، في سفرة سافرها عتاب، على ما ذكر ابن عبد البر١ ﵀.

ثم وليها المحرز المذكور لعمر بن الخطاب ﵁، في أول ولاية عمر ﵁، على ما ذكر ابن عبد البر أيضا، وذكر ابن حزم ولايته على مكة لعمر ﵁.

وذكر الزبير بن بكار ولايته على مكة بعد عتاب ﵁.

ثم ولي مكة في خلافة عمر ﵁: قنفذ بن عمير بن جدعان التيمي، بعد عزل المحرز، على ما ذكر ابن عبد البر٢.

ثم وليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي، بعد عزل قنفذ، على ما ذكر ابن عبد البر أيضا٣.

ثم وليها لعمر ﵁: خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي بعد عزل نافع.

ورأيت في "الكامل" لابن الأثير ما يقتضي أن نافع بن عبد الحارث كان على مكة في سنة ثلاث وعشرين٤، ولا أدري هل هذه السنة أول ولايته بمكة؟ ولا متى انقضت ولايته عنها، والله أعلم.

وممن ولي مكة في خلافة عمر ﵁: طارق بن المرتفع٥ بن الحارث بن عبد مناة، على ما ذكره الفاكهي؛ وعبد الرحمن بن أبزي الخزاعي٦ مولى خزاعة، نيابة عن مولاة نافع بن عبد الحارث، لما لقي نافع عمر بن الخطاب ﵁ بعسفان٧، وأنكر عمر ﵁: إنه قارئ، لكتاب الله، عالم بالفرائض، وفي رواية: أن نافعا قال لعمر ﵁ لما أنكر عليه استخلافه عليه استخلافه ابن أبزى هذا على أهل مكة: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله، وأعلمهم بدين الله تعالى، ولذلك سكن غيظ عمر

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 2، ص 191 (SanadKitab #8362, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.