Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 413

  1. المجلد الثاني
  2. الملحق الثاني في الدرة الثمينة في تاريخ المدينة
  3. الباب التاسع: في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة

الباب التاسع: في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة

كان النبي ﷺ قد عقد حلفا بين بني النضير من اليهود وبين بني عامر، فعدا رجل من بني النضير على رجلين من بني عامر فقتلهما. فجاء النبي ﷺ إلى بني النضير يستعين في دية ذينك القتيلين، فقالوا له: نعم يا أبا القاسم نعينك على ما أحببت، ثم خلا بعضهم ببعض فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه، وكان رسول الله ﷺ قاعدا إلى جنب جدار من بيوتهم، فمُرُوا رجلًا يعلو هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيريحنا منه، وانتدب لذلك أحدهم فصعد؛ ليلقي عليه صخرة، ورسول الله ﷺ في نفر من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعلي ﵃، فأتى رسول الله ﷺ الخبر من السماء بما أراد القوم، فقام وخرج راجعا إلى المدينة وأخبر أصحابه بما كانت اليهود همَّت به، وأمرهم بالتهيؤ لحربهم والسير إليهم، وسار حتى نزل بهم في ربيع الأول سنة أربع من الهجرة فتحصنوا منه في الحصون، فأمر رسول الله ﷺ بقطع نخيلهم وتحريقها، وكان رهط من الخزرج من المنافقين قد بعثوا إلى بني إسرائيل أن اثبتوا وتمنعوا؛ فإنا لن نسلمكم، إن قوتلتم قاتلنا معكم وإن خرجتم خرجنا معكم، فتربصوا ذلك منهم فلم يفعلوا وقذف الله في قلوبهم

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 2، ص 413 (SanadKitab #8362, hlm. urut 977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.