Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 414

  1. المجلد الثاني
  2. الملحق الثاني في الدرة الثمينة في تاريخ المدينة
  3. الباب العاشر: حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة

الباب العاشر: حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة

كان نفر من بني النضير الذين أجلاهم رسول الله ﷺ قد خرجوا، فقدموا مكة على قريش، فدعوهم إلى حرب النبي، وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله، فسرهم ذلك واتعدوا له وتجمعوا، ثم جاءوا غطفان، فدعوهم إلى حرب رسول الله ﷺ وأنهم معهم وأن قريشا قد تابعوهم على ذلك وخرجت قريش وغطفان بمن جمعوا معهم فلما سمع رسول الله ﷺ ضرب الخندق على المدينة يعمل فيه رسول الله ﷺ والمسلمون معه ودأبوا فيه.

روى البخاري في الصحيح من حديث أنس بن مالك قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك فلما رأى ما بهم من النصب قال: "اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر اللهم للأنصار والمهاجرة"

فقالوا مجيبين له:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا١

وروى أيضا من حديث البراء بن عازب قال: كان النبي ﷺ ينقل التراب يوم الخندق حتى اغبرَّ بطنه، ويقول:

والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا، ويرفع بها صوته: أبينا أبينا.

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 2، ص 414 (SanadKitab #8362, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.