Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 520

  1. الفصل الرابع والخمسون الدعاء والصلاة على النبي
  2. القريب المجيب من اسماء الله الحسنى

قد صرف سؤاله ورغبته الى محاب الله ورسوله وذلك مايجعله قريبا من ربه السميع القريب المجيب, فاكثر مايحتاج اليه الإنسان هو ان يدعو ربه ويعلم انه سميع مجيب, ويعلم انه قوي قدير, فبالدعاء يتوجه الداعي الى معان كثيرة فهو يسأل سميعا قريبا مجيبا غنيا رحيما كريما, فزوال الكون اهون على الله من ان تدعوه فلا يستجيب لك فهو اما ان يطمئنك, وإما ان يعطيك, وإما ان يلقي في روعك ان هذه الحاجة لاتناسبك, فالله حيي كريم يستحيي اذا رفع الرجل اليه يديه ان يردهما صفرا خائبتين كما ورد ذلك في الحديث النبوي, فتقرب الى الله بمحابه, وصلِّ على نبيه وثق باجابته, فان الله معك يسمع ويرى, فهو قريب منك فتعرف على اسمه القريب المجيب, واجعل بربك كل عزك, يستقر ويُثب, وتدبر قول المجيب القريب ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (١) .

القريب المجيب من اسماء الله الحسنى

اسم الله القريب المجيب ذكر في القرآن الكريم, ففي سورة هود يقول سبحانه: ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾ (٢) وقال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (٣) , وورد في السنة النبوية في حديث ابي هريرة عند الترمذي ان لله تسعة وتسعين اسما عد منها (المجيب) , وفي حديث ابي موسى الاشعري ﵁ عند البخاري ومسلم قال كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ) (٤) وفي رواية (إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ) (٥) ومعنى القريب في حق الله ﷾ انه قريب بعلمه من خلقه قريب ممن يدعوه بالاجابة, وقال القحطاني: وقربه نوعان: قرب عام وهو إحاطة علمه بجميع الأشياء، وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد وهو بمعنى المعية العامة وقرب خاص بالداعين والعابدين المحبين، وهو قرب يقتضي المحبة والنصرة والتأييد في الحركات والسكنات والإجابة للداعين والقبول والإثابة للعابدين (٦) , فسبحان من هو علي في دنوه, قريب في علوه, اما اسمه ﷾ المجيب فيعني ان الله ﷾ يعطي السائل مطلوبه ويقابل مسألة السائلين بالاجابة, قيل اجابته نوعان: إجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة أو دعاء مسألة، قال تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) فدعاء المسألة أن يقول العبد اللهم أعطني كذا أو اللهم ادفع عني كذا، فهذا يقع من البر والفاجر، ويستجيب الله فيه لكل من

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 520 (SanadKitab #8372, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.