Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 288

  1. الفصل الثامن الحرية والإباء
  2. الحر يأبى الذل والهوان

وانشق الباب وداهمني ... رهط بثياب الجندية

هذا لكماً هذا ركلاً ... ذياك بأخمص روسية

اخرج خبر من تعرفهم ... من اعداء للحرية

وذهبت بحالة إسعاف ... للمستشفى التنصيرية

وأتت نحوي تمشي دلعاً ... كطير الحجل البرية

تسأل في صوت مغناج ... هل أنت جريح الحرية

أن تطلبها فالبس هذا ... واسعد بنعيم الحرية

الويل لك ما تعطيني ... أصليب يمنح حرية

يا وكر الشرك ومصنعه ... في أمتنا الإسلامية

فخرجت وجرحي مفتوح ... لأتابع أمر الحرية

وقصدت منظمة الأمم ... ولجان العمل الدولية

وسألت مجالس أمتهم ... والهيئات الإنسانية

ميثاقكم يعني شيئاً ... بحقوق البشر الفطرية

أو أن هناك قرارات ... عن حد وشكل الحرية

قالوا: الحرية أشكال ... ولها أسس تفصيلية

حسب البلدان وحسب الدين ... وحسب أساس الجنسية

والتعديلات بأكملها ... والمعتقدات الحالية

ديني الإسلام وذا وطني ... وولدت بأرض عربية

حريتكم حددناها ... بثلاث بنود أصلية

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 288 (SanadKitab #8372, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.