Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. الفصل التاسع الوطن
  2. في الانتقال عن الأوطان

خصوصية الوطن الأول

طالما حن الإنسان إلى منزله الأول ومسقط رأسه حيث ما حل وارتحل, وفي الأمثال الشعبية: "مسقط الرأس غالي". قال الشاعر:

كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى ... وَحَنينُهُ أَبَداً لأَوَّلِ مَنزِلِ

نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى ... ما الحُبُّ إِلا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ

وللوطن على أهله حقوق يجب أن تراعى قال الشاعر:

وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ ... يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ (١)

في الانتقال عن الأوطان

إن الانتقال عن الوطن لطلب العلم والمعرفة والتجارة وصلة الرحم للقيام بواجب أو أداء فريضة أو زيارة أخ أو بحث عن عمل مشروع أو غير ذلك من الأمور المشروعة التي تتوق إليها النفس ويسمو بها الإنسان ويرضى بها الرحمن محبب غير مذموم, بل أن بعض الشعراء قد رأى أن في التنقل عن الأوطان عز وذخر, فهذا الطغرائي يقول:

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 313 (SanadKitab #8372, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.