Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 341

  1. الفصل العاشر المال
  2. الغنى والفقر

وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (١) , وقال جل شانه ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (٢) , وقال عظمت حكمته ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٣) , والرزاق صفة مبالغة للدلالة على الكثرة , فإذا جاء اسم الله ﷿ بصيغة المبالغة فمعنى ذلك انه يرزق العباد مهما كثر عددهم, ويرزق الواحد منهم رزقا وفيرا اذا شاء وبلا حدود , اما على مستوى مجموع المرزوقين ,واما على مستوى الرزق , فهو يرزق كل العباد كما يرزق العبد الواحد واذا اعطى ادهش (٤) , وقال الحليمي هو الرزاق رزقا بعد رزق والمكثر الموسع له , وقال الخطابي الرزاق هو المتكفل بالرزق , والقائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها (٥)

اما رزق الله لعباده فإنه يقع على نوعين عام وخاص فالعام إيصاله لجميع الخليقة جميع ما تحتاجه في معاشها وقيامها، فسهل لها الأرزاق، ودبرها في أجسامها، وساق إلى كل عضو صغير وكبير ما يحتاجه من القوت، وهذا عام للبر والفاجر والمسلم والكافر، بل للآدميين والجن والملائكة والحيوانات كلها. وعام أيضاً من وجه آخر في حق المكلفين، فإنه قد يكون من الحلال

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 341 (SanadKitab #8372, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.