Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 355

  1. الفصل الحادي عشر الملك والسياسة
  2. اختيار الوزراء

فلا يغرك اختلاف المسميات, فالملك هو من ملك إدارة شئون الأمة, وملك إصدار قرار تعيين الوزراء والولاة وعزلهم, سواءً كان شكل النظام ملكياً أو جمهورياً, فالمسئولية ملقاة على عاتق من يملكون القرار, فإن سودوا أهل الفضل والمعرفة والكفاءة سادوا ودامت رئاستهم, واستقامت ممالكهم, وإن فسد وزراؤهم فسدت ممالكهم, وذهب ملكهم, واضطرب أمرهم, وسادت الفوضى بلدانهم, وعم الفساد ممالكهم, وقد جاء في شعر الأفوه الأودي (١) :

البيت لا يبتني إلا على عمد ... ولا عماد إذا لم ترس أوتادُ

فإن تجمع أوتاد وأعمدة ... وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا

إذا تولى سراة القوم أمرهم ... نما على ذاك أمر القوم وازدادوا

تلقى الأمور بأهل الرأي قدصلحت ... وإن تولت فبالأشرار تنقادُ

كيف الرشاد إذا ما كنت في نفر ... لهم عن الرشد أغلال وأقيادُ (٢)

وفي الحديث عن النبي ﵌ أنه قال: (إذا أراد الله بالأمير خيراً جعل له وزير صدق إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه, وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره وإن ذكر لم يعنه) (٣) .

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 355 (SanadKitab #8372, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.