Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 389

  1. الفصل الثاني عشر الشكر
  2. الشكر أمان من العذاب

ويصرف عنه نقمته وعذابه, فإنه حري بالإنسان المؤمن أن يسأل الله أن يجعله من الشاكرين لنعمائه, وقد كان من دعاء النبي ﵌: (اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) (١) .

والشكر يكون بالجنان: القلب واللسان والأركان, فهو أخص من الحمد من جهة وأعم من جهة أخرى, لأنه يكون بالقول والفعل والنية, فبينهما عموم وخصوص.

وقد كان من أدعية النبي ﵌: (تم نورك فهديت فلك الحمد, عظم حلمك فعفوت فلك الحمد, بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد, ربنا وجهك أكرم الوجوه, وجاهك أعظم الجاه, وعطيتك أفضل العطية وأهنؤها, تطاع ربنا فتشكر, وتعصى ربنا فتغفر, وتجيب المضطر, وتكشف الضر, وتشفي السقيم وتغفر الذنب, وتقبل التوبة, ولا يجزئ بآلائك أحد, ولا يبلغ مدحتك قول قائل) (٢) , وفي الذكر الحكيم: ﴿وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ (٣) .

وجاء في أدعية بعض الصالحين: (كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل شكري عند نعمه فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على المعاصي والذنوب العظام فلم يهتك ستري، ويا ذا المعروف

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 389 (SanadKitab #8372, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.