Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الفصل الخامس عشر الحب
  2. امنح الثقات محبتك

أو سجود خاشع ترسمهى ... فوق خد الطين فاسجد واقرُب (١)

امنح الثقات محبتك

من منح الثقات محبته على الخير أعانوه, وصفت له أيامه, وتحققت له أحلامه, ويرحم الله دعبل الخزاعي حيث يقول:

وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ ... وَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيبا

إِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ (٢) ... فَإِنَّ لِحالَيهِ مِنهُ طَبيبا

فَبَعضَ المَوَدَّةِ عِندَ الاِخاءِ ... وَبَعضَ العَداوَةِ كَي تَستَنيبا (٣)

فَاِنَّ المُحِبَّ يَكونُ البَغيضَ ... وَإِنَّ البَغيضَ يَكونُ الحَبيبا (٤)

وقال آخر:

وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُ ... وَلا تُبعِدَنْ بِالوُدِّ مِمَّن تَوَدَّدا (٥)

أما الإمام الشافعي ﵀ فهو يرى أن في محبة الصالحين نيل شفاعتهم فيقول:

أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُم ... لَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَه

وَأَكرَهُ مَن تِجارَتُهُ المَعاصي ... وَلَو كُنّا سَواءً في البِضاعَه

أما نُصيّب فهو يرى أنه لا خير في محبة المتكاره ولا في صحبة من لا يوافق الصاحب فيقول:

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 428 (SanadKitab #8372, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.