Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 38

  1. الفصل الأول العلم
  2. الجهل يضاد العلم

والجهل أضر الأصحاب, والذم أقبح الأثواب, والجاهل من جهله في إغواء, ومن هواه في إغراء, فقوله سقيم, وفعله ذميم, ودولة الجاهل عبرة للعاقل, وقديماً قيل: "عالم معاند خير من جاهل مساعد", و"الجهل بالفضائل من أقبح الرذائل".

والجهل يضع والعلم يرفع, قال الشاعر:

العلم يرفع بيت لا عماد له ... والجهل يهدم بيت العز والشرف (١)

ولله در القائل:

فيا عجباً لمن ربيت طفلاً ... ألقمه بأطراف البنان

أعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني

أعلمه الفتوة كل وقت ... فلما طر شاربه جفاني

وكم علمته نظم القوافي ... فلما قال قافيةً هجاني (٢)

الفتيا بغير علم إثم

جاء في محكم الذكر: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ (٣) , وجاء في السنة النبوية: (مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ) (٤) , ولصفي الدين الحلي (٥) :

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 38 (SanadKitab #8372, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.