Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 491

  1. الفصل الثامن عشر الغيبة
  2. حد الغيبة

وقد حكى بعض العلماء أن من الأسباب الداعية إلى الغيبة: اشفاء الغيظ, ومن اتقى الله لم يشف غيظه, ومن أسباب الغيبة حب موافقة الأقران, ومجاملة الرفقاء والخلان, وذلك خلق غير محمود, ومن الأسباب الداعية إلى الغيبة إرادة التصنع, والمباهاة, والتمثيل, والاستهزاء, والسخرية, والحسد, واللعب, وكل ذلك مذموم.

ويرحم الله محمد بن اسماعيل الأمير الصنعاني حيث يقول:

إياك إياك أعراض الرجال وإن ... راقت بفيك فإن السم في الدسم (١)

أما أبو العتاهية فهو يقول:

إياك والغيبة والنميمة ... فإنها منزلة ذميمة (٢)

ولبعض الشعراء:

لا تهتكن من مساوي الناس ما ستروا ... فيهتك الله ستراً من مساويك

واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ... ولا تعب أحداً منهم بما فيك (٣)

وإنما يجترئ على اغتياب الناس كثير الخطايا والذنوب والعيوب, وكفى بالمرء شراً أن لا يكون صالحاً وهو يقع في الصالحين, قال المتنبي:

وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ ... فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 491 (SanadKitab #8372, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.