Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 502

  1. الفصل التاسع عشر النميمة
  2. النميمة

وقال الشاعر:

إن النميمة نار ويك محرقة ... ففر عنها وجانب من تعاطاها (١)

فالنميمة مضارها جسيمة, وآفتها عظيمة, فهي تقطع علائق المودة, وتبعث العداوة والبغضاء والشدة, فمن جعل النمام خليله هلك, ويرحم الله أبا العتاهية حيث يقول:

مَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكا ... مُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكا

أما الأعشى الكبير فهو يقول:

وَمَن يُطِعِ الواشينَ لم يَترُكوا لَهُ ... صَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا (٢)

أما صالح بن عبد القدوس فهو يرى أن من يخبرك بشتم أخ فهو الشاتم وذلك حيث يقول:

من يُخبرك بِشَتمِ عَن أَخ ... فَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَك

ذاكَ شَيءٌ لم يُواجِهك بِهِ ... إِنَّما اللَومُ عَلى مَن أَعلَمَك

كَيفَ لَم يَنصُركَ إِن كانَ أَخاً ... ذا حِفاظ عِندَ من قد ظَلَمَك

قال الامام علي ﵁: يعمل النمام من ساعة فتنة اشهر. وقال الأمام الشافعي ﵀: من نمّ لك نم بك ومن اذا ارضيته قال فيك ما ليس فيك, واذا اغضبته قال فيك ما ليس فيك, وقال وهب ابن منبه ﵀: من مدحك بما ليس فيك فلا تأمن ان يذمك بما ليس فيك, وقال

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 502 (SanadKitab #8372, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.