Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 544

  1. الفصل الحادي والعشرون الحلم
  2. الحليم ذو عزة

على المرء إلا يكون حليماً حتى يكون ذا عثرة نفى النبي ﵌ اسم الحليم عمن لم يكن بذي عثرة، لنقصه عن الكمال (١) .

والحليم شأنه رفيع لا يهين نفسه ولا يسيء إلى أهله, والعاقل لا يفارق الحلم ما وجد لاستعماله سبيلا, والحلم لا يكون إلا عن قدره.

قال الشاعر:

كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍ ... حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ (٢)

وقال سالم ابن واضبه:

ان من الحلم ذلا أنت عارفه ... والحلم عن قدرة فضل من الكرم (٣)

وقال المتنبي:

إِذا قيلَ رِفقاً قالَ لِلحِلمِ مَوضِعٌ ... وَحِلمُ الفَتى في غَيرِ مَوضِعِهِ جَهلُ

ويقول ابن زيدون (٤) :

حَليمٌ تَلافى الجاهِلينَ أَناتُهُ ... إِذِ الحِلمُ عَن بَعضِ الذُنوبِ عِقابُ

أما صالح ابن جناح فهو يقول:

لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني ... إِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايِينِ أَحوَجُ

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 544 (SanadKitab #8372, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.