Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 592

  1. الفصل الرابع والعشرون العفو
  2. العز في العفو

عبد الملك: (انك اعز ما تكون أحوج ما تكون إلى الله، فإذا تعززت بالله فاعفُ فانك به تعز وإليه ترجع) ، وروى عن داود بن الزبرقان انه قال: قال أيوب) لا يَنْبُلُ الرجل حتى يكون فيه خصلتان: العفة عما في أيدي الناس، والتجاوز عنهم) ، قال أبو حاتم ﵁: الواجب على العاقل لزوم الصفح عند ورود الإساءة عليه من العالم بأسرهم، رجاء عفو الله ﷿ وعلا عن جناياته التي ارتكبها في سالف أيامه، لان صاحب الصفح إنما يتكلف الصفح بإيثاره الجزاء، وصاحب العقاب وإن انتقم كان إلى الندم اقرب، فأما من له أخ يودُّه فانه يتحمل عنه الدهر كله زلاته.

قال الفضيل بن عياض: احتمل لأخيك إلى سبعين زلة، وقيل له: وكيف ذلك يا أبا على؟ قال: لان الأخ الذي آخيته في الله ليس يزل سبعين زلة.

وأنشد علي بن محمد البسامي:

إذا لم تجاوز عن أخ لك عثرة ... فلست غداً من عثرتي متجاوزا

وكيف يرجيك البعيدُ لنفعه ... إذا كان عن مولاك برُّك عاجزا (١)

وعن رسول الله ﵌ انه قال: (مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ ﷿ (٢) .

ولما في العفو من العز والثواب والشرف الكبير فقد أمر الله به، وارشد إليه، فقال جل شأنه: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 592 (SanadKitab #8372, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.