Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 687

  1. الفصل التاسع والعشرون الأخلاق الحسنة
  2. الأخلاق الحسنة

الأخلاق الحسنة

الأخلاق الحسنة هي الدعامة الأولى لحفظ كيان الأمم, فلا تنهض الجماعات البشرية, ويعلو بنيانها, وتستقيم أحوالها, وتسمو حضارتها؛ إلا بالأخلاق الحسنة الفاضلة, فهي الركيزة الأساس في بناء كل مجتمع ينشد المحبة والإخاء, ويحرص على النهضة والبناء, ومن أجل ذلك كانت رسالة الأنبياء تحث على الأخلاق الفاضلة, وفي الحديث النبوي الشريف: (إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاقِ) (١) , فالخلق الحسن يعني بسط الوجه, وبذل الندى, وكف الأذى, فتحلى أخي بالخُلق الحسن تكن من الناس قريباً, وفيما بينهم حبيباً, وقد قال الإمام علي بن أبي طالب ﵁: (حسن الخلق في ثلاث خصال: إجتناب المحارم, وطلب الحلال, والتوسعة على العيال) , وقد روى مسلم في صحيحه والترمذي في سننه من حديث النواس ابن سنعان ﵁ قال: (سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ عَنْ الْبِرِّ وَالإِثْمِ: فَقَالَ: الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ) (٢) .

وقال الغزالي: الخَلق والخُلق عبارتان مستعملتان معاً، يقال: فلان حسن الخلق والخلق -أي حسن الباطن والظاهر- فيراد بالخلق الصورة الظاهرة، ويراد بالخلق الصورة الباطنة. وذلك لأن الإنسان مركب من جسد مدرك

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 687 (SanadKitab #8372, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.