Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 10

  1. الفصل الثلاثون التوكل على الله
  2. القوة في التوكل على الله

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالُوا ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (١)

فالتوكل على الله يعني تفويض الامر والاعتماد عليه والثقة به, وعدم الركون التام إلى الاسباب الدنيوية والغفلة عن خالقها ومدبرها الذي يمنح القوة والعون والذي بيده الضر والنفع والمنع والعطاء

قال الشاعر:

وما دابّةٌ إلاَّ على الله رزقُها ... وخاب الذي من غيره يبتغي الرفدا

وكيف يُذِلّ المرء نفساً لِلُقمةٍ ... يحاولها من مِثله يَبذل الجهدَا

ولو أخلصُوا حق التوكل صادفوا ... بلا سبب رزقاً من الله ممتدّا

ولكن على الآلاتِ والخلقِ عوّلوا ... فجاء لأجل الخلق رزقهم كدَّا

وخاتمةُ الأمر الخلاصُ فمن حَظِي ... به منحةً يستوجب الفوز والحمدا (٢)

وفي الحديث النبوي الشريف: ان رَسُولُ اللَّهِ ﵌ قال: لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا (٣)

وقال الشاعر:

تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمُ جَلالُهُ ... وَسَلِّم إِلَيهِ الأَمرَ تَسلَمْ وَتغنَمِ

أَلَم تَكُنِ الأَسبابُ مَخلوقَةً لَهُ ... وَهَل خالِقٌ غَيرُ العَليمِ المُعَظَّمِ

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 10 (SanadKitab #8372, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.