Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 110

  1. الفصل الخامس والثلاثون الشباب
  2. مكانة الشباب

ونشاطه يشكل امداداً قويا لحياة المجتمع كله وهل تبنى الحياة الا بسواعد الشباب قال الشاعر:

حيَّ الشبابَ وقُلْ سلا ... ماً إنَّكُمْ أَملُ الغَدِ

صَحَّتْ عزائمكُمْ على ... دْفعِ الأَثيمِ المعْتدي

واللهُ مَدَّ لكُمْ يداً ... تَعْلو على أقوى يدِ

وطني أزُفُّ لكَ الشَّبا ... ب كأَّنهُ الزَّهَرُ النَّدي

لا بُدَّ مِن ثَمرٍ لهُ ... يُوْماً وإنْ لمْ يَعْقِدِ (١)

وفي امثال العرب: الشباب باكورة الحياة, وقيل الشباب مظنة الجهل, وقيل مطية الجهل, فالشاب الذي لايتعلم سرعان مايسوقه عمله إلى مايورث الندم, ولهذا قيل الشباب شعبة من الجنون, لان الشباب طامح جامح, وانما يهذبه العلم, ويجمله الخلق الحسن, ويرفع من مكانته الايمان, فتوق اخي سكرة الشباب, ومصاحبة الاشرار, وفي امثال العرب: سكر الشباب اشد من سكر الشراب, فلا يقودك بسكره الى حتفك فان النفس امارة بالسوء فلا تقودك اليه فغرام الشباب تشتهيه النفوس, قال الشاعر:

وغرام الشباب اشهى الى النفس ... وان كان في المشيب الوقار (٢)

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 110 (SanadKitab #8372, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.