Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 133

  1. الفصل السادس والثلاثون صلة الرحم وبر الوالدين
  2. صلة الرحم وبر الوالدين

الْآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ... ) (١) وفي رواية: (الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ) (٢) وفي فتح الباري لابن حجر: قال بن أبي جمرة الوصل من الله كناية عن عظيم إحسانه وإنما خاطب الناس بما يفهمون, ولما كان أعظم ما يعطيه المحبوب لمحبه الوصال وهو القرب منه وإسعافه بما يريد ومساعدته على ما يرضيه وكانت حقيقة ذلك مستحيلة في حق الله تعالى عرف أن ذلك كناية عن عظيم إحسانه لعبده (٣)

وقال الامام علي بن ابي طالب ﵁:

واخفض جناحك للقرابة كلهم ... بتذلل واسمح لهم ان أذنبوا

واما عبيد السلامي فهو يقول:

وَحَسبُكَ من جَهلِ وَسوءِ صَنيعَةٍ ... مُعاداةُ ذي القُربى وإِن قيلَ قاطِعُ

وَلكن أَواسيهِ وأنسى ذُنوبَهُ ... لترجِعَهُ يَوماً إِليَّ الرَواجِعُ (٤)

وقال اخر:

واصِل ذَوي الأَرحامِ مِنكَ وَإِن جَفوا ... فَوِصالُهُم خَيرٌ مِنَ الهِجرانِ (٥)

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 133 (SanadKitab #8372, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.