Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 145

  1. الفصل السادس والثلاثون صلة الرحم وبر الوالدين
  2. الوالدان من القرابة

وأما الأم وان كانت في اللغة بإزاء الأب وتعم الوالدة القريبة والبعيدة وكل ما كان أصلاً لوجود الشيء أو تربيته أو إصلاحه أو مبدئه فإنه يقال له: أم, إلا أن المراد هنا بالوالدة: من ولدته.

فالبر بالوالدين من انفع القربات, وقيل البر هوالاحسان وهو في حق الوالدين وحق الاقربين من الاهل ضد العقوق, وفي الذكر الحكيم: ﴿وقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (١) أي: أمر وألزم وأوجب, قال الراغب: القضاء: فصل الأمر قولاً كان ذلك أو فعلاً وكل واحد منهما على وجهين: إلهي وبشري, فمن القول الإلهي قوله تعالى: ﴿وقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾ (٢) وقال الشوكاني: أي أمر أمراً جازماً وحكماً قطعاً وحتماً مبرماً (٣) بأن لا تعبدوا إلهاً غير الله, والنص القراني يفيد وجوب إفراد الله جل وعلا بالعبادة.

﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ أي: وقضى بأن تحسنوا بالوالدين إحساناً, أو وأحسنوا بهما إحساناً, ولا يجوز أن يتعلق الجار والمجرور في قوله تعالى: ﴿بِالْوَالِدَيْنِ﴾ بـ ﴿إِحْسَاناً﴾ لأن المصدر لا يتقدم عليه ما هو متعلق به أي لا تتقدم عليه صلته (٤) ,

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 145 (SanadKitab #8372, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.