Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 174

  1. الفصل السابع والثلاثون الرحمة
  2. صلاح الانسان يكسبه رحمة الله

١٥. رَحِمَكَ اللَّهُ) (١) . وفي رواية لابن مسعود ﵁ قال كنا مع رسول الله ﵌ في سفر ومررنا بشجرة فيها فرخا حمرة فأخذناهما قال: فجاءت الحمرة إلى رسول الله ﵌ وهي تصيح فقال النبي ﵌: من فجع هذه بفرخيها؟ قال: فقلنا: نحن قال: فردهما (٢) .

١٦. ان انعدام الرحمة يعني القسوة والغلظة وهما من اسباب التنافر والتناحر وخراب الديار, وفي الذكر الحكيم: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (٣) .

١٧. الغلظة والقسوة والجفوة من اخلاق أهل النار ففي الحديث النبوي: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ, كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ (٤) و ﴿العتل﴾ بضم العين والتاء وتشديد اللام: هو الغليظ الجافي. و ﴿الجواظ﴾ بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة: هو الجموع المنوع. وقيل الضخم المختال. وقيل الجواظ الغليظ الفظ كما في سنن ابي داود الْجَوَّاظُ الْغَلِيظُ الْفَظُّ (٥) .

١٨.

١٩.

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 174 (SanadKitab #8372, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.